الوطن – طرابلس

إنتشر تسجيل مرئي على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، لمجموعة من التونسيين أكدوا أنهم العمال المحتجزون في ليبيا. 

وأظهر التسجيل 14 رجلا عرّفوا بأنفسهم وأسمائهم والجهات التي ينحدرون منها، وأكد أحد المتحدثين باسمهم أنهم محتجزون في ليبيا، مطالبين الدولة التونسية بالتدخل وإطلاق سراح شخص ليبي يدعى وليد اللافي تم الحكم عليه في تونس هذا الأسبوع بـ20 سنة سجنا في قضية مخدرات.

كما أكد المتحدث أنهم في صحة جيدة ويتلقون معاملة جيدة في الحجز.

بدورها كشفت مُديرية أمن الزاوية عن تفاصيل جديدة فيما يخص حادثة اختطاف العُمال التونسيين، موضحة أنّ سيارة مجهولة الهوية اعترضت طريق الحافلة التي كانت تنقل العُمال التونسيين، صباح يوم الخميس الماضي، أثناء عبورها من طريق المصفاة بالزاوية.

وأشارت مديرية أمن الزاوية في بيان لها، السبت، إلى أن السيارة المجهولة اقتادت حافلة العُمال الأجانب إلى مكان لم يتم الكشف عنه الآن، لافتة إلى أنها وفور تلقيها بلاغاً بشأن الحادثة، قامت بتكليف دوريات أمنية للبحث عنها ومُلاحقة المُتورطين.

وأقادت أن عناصر الأمن تمكنوا من العثور على الحافلة وسائقها الذي تعرّض للاستجواب من قبل رجال الأمن، فيما لم تكشف المديرية حتى الآن عن نتائج الاستجواب.

وأكدت مديرية أمن الزاوية أنها تُتابع قضية العُمال المُختطفين باهتمام شديد، وأنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المُتورطين في هذه القضية.