الوطن الليبية


ملخص حلقة سجال  التي كان ضيوفها البارحة فرحات بن قدارة المحافظ السابق وعمر تنتوش رئيس لجنة المالية بالبرلمان بالاضافة فتحي المجبري عضو المجلس الرئاسي، وايضا محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير الذي ظهر في حوار مباشر على غير العادة وفاجأ الكثيرين هذه الحلقة التي جاءت على خلفية لقاء المحافظين أمس بتونس وإليكم ملخص لقراءة الاحداث من وجهة نظر شخصية بالرغم من عدم متابعة الحلقة كاملة : 
تزايد الضغوط : التي يتعرض لها محافظ المركزي من الجميع : 
1- فحضور عمر تنتوش رئيس اللجنة المالية في البرلمان الذي لا يعترف بالصديق الكبير محافظا يحمل رسالة من مجلس النواب الى المحافظ عنوانها (دير حل)، ويبدوا ان تنتوش جاء بفكر مفتوح مطالبا بايجاد حل للازمة المالية بعيدا عن الخلاف السياسي. وهي نقطة تحسب للبرلمان 
2- كلام فرحات بن قدارة المحافظ السابق يمثل رأي المختصين من اقتصاديين ومحافظيين سابقين وهؤلاء اجمعوا على ضرورة اتخاذ خطوات لمعالجة الازمة من بينها تعديل سعر الصرف، وما أحرج الكبير أنه لم يستطع مقارعة هؤلاء بالحجة لاسباب من بينها ان الحجج التي يسوقها ضعيفة بالاضافة الى خبرة هؤلاء المصرفية والمالية أو انهم (أهل كار) زي مايقولوا.
 3- ناهيك عن الضغوط السابقة التى يتعرض لها من الجميع بما فيهم المجلس الرئاسي. 
- غياب الرؤية :  عند المحافظ الذي ظهر عليه التخبط في حديثه ، فمرة يقول بأن لا حل إلا بعد سنوات من عودة انتاج النفط الى ما كان عليه في 2011 (مليون وستمائة الف برميل ) ، ومرة يقول بأن هناك حل قريب وإلا لما ظهر في برنامج مباشر على الهواء أصلا. ، ، 
شروط النسيب الكاره:  المتمثلة في عودة انتاج النفط الى سابق مستوياته في2011 وتأمين المعابر وتوفير الامن وتحقيق الاستقرار السياسي يبدوا أن المحافظ قد تخلى عنها ، واستبدلها بشروط مقبولة ومتفق عليها من الجميع وحصرها تحديدا في مسئولية المصرف المركزي ووزارتي الاقتصاد والمالية ، وهو أمر جيد ولكن المحافظ عودنا ألا نثق به. ، ،  
الحلول المؤلمة : اكثر عبارة تثير الانتباه والمخاوف في نفس الوقت ، فما الذي يقصدونه بالحلول المؤلمة !! ـ فتعديل سعر الصرف وتراجع سعر الدولار المتوقع في السوق الموازية نتيجة لذلك الى 3.50 دينار مثلا ليس بالحل المؤلم ، وكذلك استبدال الدعم على المحروقات بدعم نقدي ايضا ليس بالحل المؤلم. فماذا يقصدون اذا !! ، ، 
الاجابة جاءت على لسان فرحات بن قدارة فهو تكلم صراحة على رفع الدعم ولم يتكلم عن استبدال الدعم وهو فعلا حل مؤلم جدا وقاسٍ وايضا مرفوض. فرفع الدعم دون استبداله مرفوض وعلى المجلس الرئاسي التفكير الف مرة قبل الاقدام على هذه الخطوة.  المراوغة :والتعنت لازالت السمة الغالبة على سلوك المحافظ فبالرغم من اقتناعه بالحلول اكثر من اي وقت مضى الا انه يفكر في الانتقادات التي ستوجه له لاتأخره في معالجة الازمة. لذلك يبدوا أنه لا يزال مصر على تعنته وعناده وقريبا سيقتنع الجميع ألا حل مع وجود هذا الرجل ولا مناص من رحيله ، ، 
- النتيجة : جاءت على لسان فتحي المجبري الذي قال أن اجتماع تونس جيد وأنهم سيستكملون التباحث في اجتماع تاني وثالث .(يعني مازالت مطولة واجد هلبة بِكل) مختار الجديد


مختار الجديد