اتهم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، مصطفى صنع الله شركة "وينترشال” الألمانية بإضاعة 900 مليون دولار، بالتواطؤ مع ما تسمى حكومة الوفاق المنصبة من الغرب فى طرابلس، التى تسعى لإبرام عقد "خاسر” مع الشركة الألمانية، بحسب موقع "سكاى نيوز” عربى.

وقال صنع الله، إن "وينترشال” أحيطت علما قبل المؤسسة، بقرار المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق رقم 270 المثير للجدل، بالسيطرة على عقود واستثمارات النفط فى ليبيا، بدلا من المؤسسة الوطنية.

وأوضح صنع الله، أن "وينترشال”، أقدم شركة نفط أجنبية تعمل فى ليبيا، حنثت باتفاقها السابق مع مؤسسة النفط، مشيرا إلى أن التعاقد المقبل بين المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق والشركة من شأنه أن يضيع على ليبيا 900 مليون دولار.

وأضاف صنع الله أن "وينترشال” الألمانية "تحاول التدخل فى الشأن الداخلى الليبي، وتستفيد من ضعف الدولة”، حسب تعبيره.

وأضاف موقع "سكاى نيوز”، أن المسؤول الليبى أوضح أن مستشارين للمجلس الرئاسى كانوا موظفين فى "وينترشال” سابقا لسنوات، وأن الشركة كانت وراء قرارات سياسية للمجلس، مثل القرار 270 الذى "كتبته الشركة الألمانية وصمم لخدمتها”.

ومن شأن الصراع بين المؤسسة الوطنية الليبية للنفط و”وينترشال” أن يؤدى إلى تأثير بعيد المدى على سوق النفط العالمى وعلى الاقتصاد الليبى الذى يعتمد على النفط بنسبة 80 %.

من جانبها، قالت صحيفة "الجارديان” البريطانية، إنه رغم الصراع السياسى وتداعياته العسكرية فى ليبيا، فإن إنتاج البلاد من النفط يتجه للارتفاع مؤخرا، وصولا إلى نحو 800 ألف برميل يوميا.

ونجحت مؤسسة النفط فى النأى بنفسها عن حالة الانقسام السياسى التى تعيشها ليبيا، منذ سقوط النظام الجماهيري فى 2011م.

وأن إنتاج النفط بلغ قبل الاحتجاجات التى ضربت ليبيا خلال فترة الربيع العربى بلغ 1.6 مليون برميل يوميا، وقالت مؤسسة النفط، إن بإمكانها إيصال الإنتاج فى 2017م إلى 1.2 مليون برميل يومياً، فى حال توصل الفرقاء السياسيين إلى اتفاق. حسب موقع "سكاى نيوز”.