الوطن الليبية - طرابلس 

وجه الشيخ الصادق الغرياني، دعواته إلى ضباط الجيش الذين اجتمعوا في زوارة، مطالبهم بتحمل مسؤوليتهم والقيام بواجبهم لإبطال أكذوبة ما وصفه بـ "جيش حفتر”.

وقال الغرياني في حلقة اليوم الأربعاء من الإسلام والحياة على قناة التناصح ، أنه على كل من يقف مع حفتر أو يعاونه أن يتحملوا مسؤوليتهم، قائلا "إن استحلال المحرمات القطعية والطاعة في المعصية تؤدي إلى الكفر”.

وأضاف مفتي طرابلس الدائم بعد 2011م ، أن كل من وقف مع حفتر بالسلاح أو بالقول فيالتواصل الاجتماعي أو غيره فهو مثله، موضحاً أنه "قبل أن تتوافقوا مع حفتر انظروا ما فعل العسكر في مصر يحاربون الإسلام جهارا نهارا”.

وأكد أن ما تسمى حكومة الوفاق  وإن زعمت أنها تقف ضد حفتر، فهي تسمع للمبعوث الأممي  مارتن كوبلر الذي لا يخفي دعمه لحفتر، متسائلاً "هل سمعتم المبعوث الأممي أو أحدا من حكومة الوفاق طالب بنصرة المظلومين ووقف معهم.

وهاجم الغرياني من أسماهم بالمداخلة بقوله "شيخ المداخلة يقر الانتخابات في بلاده ويحرمها علينا في بلادنا”.

وأوضح أن كتابة الدساتير لا تمثل دائما تحاكما لما يعمله البشر ونبذ الكتاب والسنة، مضيفاً أن الدستور لا بد أن ينص فيه على أن الشريعة الإسلامية هي الحاكمة ..ويضبط ذلك بأن يلحق بها ما يفيد بطلان كل ما يخالفها، مؤكداً أنه ليس هناك مشكلة في التحاكم للدساتير والقوانين المستنبطة من الكتاب والسنة مادام أنها مقيدة ببطلان كل ما يخالف الشريعة.

كما قال أنه إذا أعطيت القاضي اليوم القرآن وكتب السنة وقيل له احكم بها فلن يستطيع، لأنه ليس مجتهدا ليأخذ من الكتاب والسنة مباشرة، كاشفاً أن الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمعوا واستنبطوا طريقة اختيار للخليفة ليست في القرآن، ومؤكداً أنه لا بأس بذلك.

كما أكد أنه لا فائدة من وضع أفضل دستور إسلامي ثم يحكم من لا يطبقه.