الوطن الليبية - طرابلس 

قال مجلس أعيان الزنتان "أن ما حدث في قاعدة براك الشاطي من سفك لدماء أبناء الجيش الليبي ، من قبل ما يسمى بالقوة الثالثة ، تجاوز كل القيم والأخلاق ، وضرب بعرض الحائط بكل العهود والمواثيق ، ووأدَ كل المحاولات لأخراج الوطن من محنته”.

ووصف المجلس في بيان له اليوم الجمعة تحصلت الوطن الليبية على نسخة منه وصف  العمل بالإجرامي والإرهابي الحاقد على الإنجازات التي حققها "الجيش الليبي” ، الذي زرع الأمل في قلوب الليبيين بعد استعراضه الناجح في توكرة، حسب نص البيان.

وأكد أعيان الزنتان أن هذه المجزرة المروّعة تدق المسمار الأخير في نعش ما يسمى المجلس الرئاسي المنصب من الغرب ووزارة دفاعه، مضيفة أن المجرمين ارتكبوها في هذا التوقيت لخدمة قوى سياسية وقبلية ومليشياوية هدفها تأزيم المشهد الليبي ، وزيادة تعقيده ، وخلط أوراقه بهذه الطريقة الدموية للحيلولة دون أي تفاهم بين الأطراف الليبية ، وهو التفاهم الذي بدأتْ ملامحه في الأيام الأخيرة.

وأعرب أعيان الزنتان عن ضم صوتهم لكل الوطنيين الشرفاء في كل أرجاء البلاد في إدانة هذا العمل "الإجرامي الإرهابي الخسيس”، محملين كل من أمر به ونفذه وساعد على إرتكابه بهذه "الشناعة” المسؤولية الكاملة عما ارتكبوه في حق أبناء "جيشنا الباسل”.

وطالب البيان المجلس الرئاسي، ووزارة دفاعه بتحمل تلك المسؤولية أما الله والشعب والتاريخ، خاتما القول "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.