الوطن الليبية - خاص 

قالت صحيفة بريكن إسرائيل نيوز الإسرائيلية إن مانشستر أصبحت قنبلة موقوته، فالمدينة الصناعية القديمة قد أصبحت ملاذا آمناً للإرهابين الإسلامين الليبيين بمعرفة وبتواطؤ من قبل السلطات البريطانية .

وأوضحت الصحيفة أن أبو أنس الليبي قد عاش في مدينة مانشستر قبل أن يكون واحداً من أخطر الإرهابيين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، والذي يعد من أخطر الليبيين التابعين لتنظيم القاعدة الإرهابي ،وقد تحصل على اللجوء في المملكة المتحدة بعد سنتين من تخطيطه لتفجير سفارات الأمريكية في أفريقيا.

وبحسب إرشادات تنظيم القاعدة "المتفجرات أفضل وأممن الأسلحة للمجاهدين لآنها تضرب بها العدو بالإرهاب والخوف" ,وكانت هذه الارشادات التي استخدمها "المجاهدون " أثناء قيامهم بمجزرة مانشستر ضد الفتيات المراهقات.

حيث ينحدر المتطرف الإسلامي الذي قام بهذه المجزرة من نفس الجماعة الارهابية التي ينتمي إليها أبو أنس الليبي .

عندما قبضت القوات الامريكية علي ابو أنس الليبي كان متواجد مع الجماعة الليبية المقاتلة ,يذكر ان هذه الجماعة نشطة في كل من طرابلس ومانشستر ..