الوطن الليبية - خاص


اوضح "عبدالغني الككلي " امر قوة الأمن المركزي ابوسليم في تصريحات لصحيفة الوطن الليبية ان عملية التهجير للعائلات الليبية ليست من اخلاق الرجال ، وبالتالي فالعائلات التي تم تهّجيرها يمكنها العودة الى منازلها في العاصمة طرابلس بدون منة او جميل من احد ، على ان بتم ذلك بالتنسيق مع الجهات الأمنية التابعة لحكومة الوفاق بالعاصمة طرابلس لكي يتم تأمينهم وتعويضهم وفقاً للإجراءات المتبعة ..

واكد الككلي على من يرغب في الدخول الى العاصمة بقوة بالسلاح فانه سيجد رجالاً يتصدون له كان من يكون، فلن تكون العاصمة مجدداً مرتعاً لأي تشكيلات مسلحة خارجة عن القانون او مأوى لعصابات الخطف والسطو والابتزاز ..

وتحدث "اغنيوة" على الحرب الاخيرة في طرابلس التي تصدت فيها قوات الأمن المركزي ابوسليم لفلول الاخوان والجماعة الاسلامية المقاتلة من مجرمين ومُدمنين مخدرات وعصابات السطو والخطف التي كانت تتخد من مقرات الدولة مكاناً لها حسب تعبيره ، واصفاً إياها بأنها حرب الدفاع عن هيبة الدولة المتمثّلة في حكومة الوفاق الوطني ضد هؤلاء الذين عاثوا في البلاد فساداً، وساهموا في الفرقة بين الليبيين وعرقلوا مسار المصالحة و الوفاق بين أبناء الشعب الليبي .

"غنيوة " تطرق الى مخالفات قام بها بعض أعضاء القوة التي تتبعه، وأوضح انه تم إيداعهم السجن فهؤلاء قوة نظامية يحملون ارقام عسكرية ومُلزمين بتطبيق القانون عليهم جميعاً .

"اغنيوة" اوضح الى اننا نتعرض الى مساومات من بعض ضعاف النفوس من دواعش المال العام المُمجندين من دول ومسؤولين فاسدين ظانين اننا نُباع ونشترى بالمال ، فالوطن أغلى وأسمى من هذه الترهات ، ومن لديه شيء علينا او قمنا بابتزازه او خطفه فليتفضل ويخرج للرأي العام ويتحدث عنا .

وأضاف انه ليس لدينا عداوة مع احد ، وليس لدينا خصومة مع أبناء الوطن باستنثاء المتطرفين والارهابيين من المقاتلة واخواتها التي لن يكون لها موطىء قدم في بلادنا وسنحاربها بكل ما اوتينا من قوة ، فهولاء ارهابيين خطرهم كبير على البلاد والعباد ..

وختم" اغنيوة" تصريحة بدعوة أبناء ليبيا الى المصالحة والتوافق وأنقاذ البلاد من الفتنة والانقسام والتشظي الذي يعزف عليه أعداء الوطن وذيولهم .