الوطن الليبية - خاص 


أكد آمر كتيبة ثوار طرابلس هيثم التاجوري أن أبناء كل القبائل والمدن الليبية اخواننا وشركاؤنا في الوطن هم منهم وقلوبهم وأيديهم معهم ليعبروا بالبلاد الى بر الامان .

وأوضح في منشور له اليوم الأربعاء أن ما ضجت به صفحات و تلعثمت فيه السن وانفلتت فيه اقلام تؤجج وتشغب على استقبال وفود واعيان وشيوخ قبائل من المنطقة الجنوبية والغربية والشرقية وترسل الشائعات التي لا اساس لها من الصحة، هدفه ثنيهم عن عزمهم او اضعاف همتهم فيمواصلة الطريق نحو المصالحة الوطنية الشاملة ولم الشمل.

وأكد التاجوري انهم لا يستغربون هذه الاصوات المؤججه فهذا طبعها، ولكنهم يستغربون صمتها وسكوتها يوم كانت المجموعة المسيطرة على سجن الهضبة تستعمل الآسرى بموجب القانون لاغراض خاصة وصفقات مشبوهة، مؤكداً أنها أرغمت البعض منهم على توقيع محاضر اجتماعات وتوكيل مندوبين لحضور مؤتمرات مثل المؤتمر الذي عقد في قطر زعما انه مصالحة وطنية وهو في حقيقته فرض امر واقع واستغلال آسرى هم في الحقيقة رهائن استعملوا من قبل مجموعة مؤدلجة مسيطرة بالقوة القاهرة خارج سلطان القضاء وحدود واختصاصات الشرطة القضائيه ومصلحة الاصلاح والتأهيل.

ووجه حديثه للذين يؤججون اليوم على استقبال اهالي واعيان قبائل الآسرى، متسائلاً اين انتم عندما استقبلت الجماعة المقاتلة من تشاء و ترفض وتطرد من تشاء واين انتم عندما تم اكراه بعض الآسرى على المفاوضات و فرض اتصالات لم يكونوا لها راغبين، مؤكدا أنها كانت لمصلحة جماعة وليست لصالح الوطن ولا الدولة بمجموعها.

وقال في ختام منشوره أن اخلاقهم واصلهم يمنعهم ان يستعملوا او يكرهوا آسير مهما كانت دائرة الاختلاف و مهما تباينت الافكار والمنطلقات، مضيفاً أنهم على ذمة قضايا ومتابعون لذا المحاكم المختصة ولاسلطان لهم عليهم الا مايقوله القضاء وما يجب ان يعامل به اي سجين في كل الديانات والاعراف والقوانين .