الوطن الليبية - وكالات:

اعترفت المعارضة التشادية لأول مرة عن وجود قوات لها بليبيا تقاتل ضمن جماعات "سرايا الدفاع عن بنغازي”، وأن قادة من مسلحيها وقعوا أسرى لدى قوات الجيش. 

وطالب سليمان اوبسكمي، أحد قادة المعارضة، في حسابه الرسمي على "فيسبوك”، قيادة الجيش الليبي في شرق البلاد إطلاق سراح عدد من قادة المعارضة الذين وقعوا أسرى، مضيفا أن أسراهم لدى الكتيبة 166 التابعة للجيش. وكشفت المعارضة أن الدكتور عبد الرحمن عيسى يوسف، أبرز قادة المعارضة التشادية، والقيادي حسن آدم، وأحمد سوقج، بالإضافة إلى عبدالرحمن عيسى هم من بين الأسرى.

وكانت الكتيبة 116 التابعة للجيش قد حددت تمركزات قوات المعارضة التشادية التي انسحبت من الجفرة وتمنهنت إثر هزيمة "سرايا الدفاع عن بنغازي” والقوة الثالثة، موضحة أن "فندق الجبل وكلية الزراعة بسبها هما من أكبر مقرات المعارضة”، وستكون عرضة للهجوم في أي وقت، بحسب الكتيبة. 

ومن جانبه، طالب رئيس مجلس حكماءسبها بتأجيل الهجوم على مقرات المعارضة في المدينة إلى حين الانتهاء من جهود المصالحة التي تجري حاليا بين فصائل قبلية بالمدينة.

وقال رئيس المجلس حسن الرقيق في تصريحات إعلامية إن الجنوب الليبي يتواجد به 14 ألف مسلح: 6 آلاف من المعارضة السودانية، و8 آلاف من التابعين للمعارضة التشادية.