الوطن الليبية - خاص 

وجه الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية "هشام البوسيفي” خطاباً مفتوحا يحمل تساؤلات إلى محافظ مصرف ليبيا المركزي (طرابلس) الصديق الكبير، قائلا: هل لديكم العلم بأن الوضع المصرفي في حالة يرثى لها وفِي طريقه إلى الانهيار؟ و هل لديكم العلم بان نقل اختصاصات المصارف إلى المركزي قد شل حركة المصارف وهي في طريقها إلى الإفلاس وتسريح عمالتها ولا تستطيع ان تطور من نفسها؟ وتابع قائلا: هل لديكم سيادة المحافظ العلم بأن المسئولين وأصحاب القرار في المركزي من مدراء مكتبك، ومدراء الإدارات وغيرهم آخرين غير مهنيين وغير متخصصين في العمل المصرفي.

وكشف البوسيفي أن مخصصات النقد الأجنبي الموزعة بين البنوك غير عادلة وتحكمها العلاقات والمصالح والخدمات والمنافع المتبادلة، وأن المحاضر التي تعتمد من قبل الصديق الكبير في المخصصات تحجب حتى بعد اعتمادها رغم عدم دقة توزيعها، وأن المصرف المركزي بدل ان يكون سند ودعم للمصارف يقوم بالعكس، برغم انهم يمارسون أعمالهم، والمركزي يعكس ويرجع حالة الاخفاق عليها، كما أن اللجان المشكلة في المركزي فيما يخص المخصصات الخاصة بالاعتمادات والمستندات برسم التحصيل وغيرها هي من صميم عمل المصارف وكان من الأفضل والأصح ان تكون هذه اللجان من المصارف على ان تكون من طرف واحد كما هو الوضع الان.

وأوضح بأن المصرف المركزي طرابلس تتم فيه الصفقات والطريقة الوحيدة للحصول على الاعتمادات والمستندات برسم التحصيل والارقام التي يتم الاتفاق عليها وصلت لشراء بعض المسئولين بمئات الملايين وعملت هذه اللجان وهذه الطريقة ليكون المركزي هو من يعطي حسب رغباته ومصالحه وكل من يرضى عنه بينما الواقع يقول عكس ذلك، وهي أن هذه الأموال هي ملك لكل الليبين وليس ملك مجموعة او عائلة او حزب، ومخصصات البنوك تعطى مثل الصدقات من المركزي وهذا غير سليم ويضع العديد من علامات الاستفهام.

وأكد البوسيفي أن لديهم الثقة فى أن يعطي محافظ مركزي طرابلس هذه المواضيع التي تم طرحها بعض من الأهمية وإيجاد معالجة سريعة حتى تعود للمصارف هيبتها وان تتمتع بكيانها وحتى يكون المركزي معني بالمتابعة والمراقبة وحل مشكلة السيولة ورسم السياسات النقدية بدل رسم سياسات الاعتمادات والمستندات برسم التحصيل ويتم الحصول على الموافقة في العدد والقيمة عن طريق اصحاب القرار.