الوطن الليبية - خاص 

يبدو ان اقامة اسر المسؤولين الليبيين في الخارج اصبحت بروتوكل سيُعتمد في الدستور الليبي مستقبلاً ، فما بين مالطا وتركيا تقيم اسر بعض المسؤوليين الليبيين في الأجهزة الرقابية والمالية بحجة تدهور الوضع الأمني ، لتنتقل العدوى سريعاً الى اعضاء المجلس الرئاسي حديثي الولادة التوافقية المُتعسّرة  .. 

مصدراً موثوق بمطار امعتيقة بطرابلس ، افاد الوطن الليبية ان كل يوم الخميس تستعد الرحلاتعلى خطوط الطيران لاستقبال شخصيات مسؤوولة من بينها اعضاء في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ،  حيث يتجه "احمد حمزة" الى تونس لإقامة اسرته هناك ،  بينما يستحوذ "فتحي المجبري" على جناح خاص بفندق"فيكتوريا" وسط العاصمة الليبية بمنطقة الظهرة ليلتحق هو الآخر باسرته في تونس مساء يوم الخميس ، وعلى نفس الخطوط الى تركيا يتنقل محمد العماري ، اما رحلات الترانزيت لم تستثني احمد معتيق وفائز السراج دون معرفة الوجه التي تليها  ..

السؤوال الذي يطرح نفسه من يدفع مصاريف هذه الرحلات والايجارات في الخارج والمصروفات الأسرية ؟؟

تجدر الاشارة الى ان ديوان المحاسبة اشار في تقريره الأخير ان مصروفات المجلس الرئاسي حوالي 500 مليون يورو , بين حجوزات فنادق وطائرات خاصة و غيرها .