الوطن الليبية - خاص 

طالب الكاتب الصحفي أحمد العيساوي، الصحفيين والإعلاميين بكل وسائل الإعلام المختلفة توخي الدقة عند نقل الخبر، خشية حدوث اللبس عند البعض، أو إختلاط طبيعة الخبر على المُتلقي.

وفي تصريح للكاتب- خص به الوطن الليبية- أكد على ضرورة تضمن الخبر الصحفي إجابة واضحة على الأسئلة الستة في صياغة الخبر- بمضمونها ماذا ؟ ومَنْ ؟ ومتى ؟ وأين ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟- بعد جمع المعلومات الدقيقة، وجميعها كفيلة بإيصال المعلومة بدقة إلى الناس.

وأوضح العيساوي، بأن الصحفي مطالب بتوضيح مدى ارتباط الخبر بالأخبار الأُخرى، ولا سيما المُتقاربة زمنياً، أو حتى البارزة وإن تباعدت زمنياً؛ كخبر

وقال الكاتب الصحفي بوكالة الأنباء الليبية: "إن على وسائل الإعلام دوراً كبيراً في توجيه المجتمع نحو الوفاق والإصلاح والتصالح والعفو والتسامح والعادات الحسنة والتنفير من السّلوكيّات الخاطئة". وضرب مثالاً على ذلك بحملات التّوعية التي تقوم بها وسائل الإعلام تحت إشراف وزارات الصّحة للتّحذير من مخاطر آفات معيّنة مثل التدّخين والمخدرات وغيرها.

ويقول العيساوى، إن هذه الحملات تُوعّي المجتمع لضمان بقاء أفراده في صحة وعافية، كما يكون للإعلام دورٌ كبير في التّحذير من الجرائم الأخلاقيّة التي تستهدف أمن المجتمعات وأخلاقهم من سرقة واغتصاب وغير ذلك ببيان خطورتها وسلبيّاتها

وأضاف العيساوي قائلاً: "إننا أصبحنا فى أمس الحاجة إلى تأكيد وحدة الصف وجمع الكلمة، لنستطيع مواجهة التحديات التى تحاصرنا من كل اتجاة، فأصبحنا نختلف مجرد الإختلاف و نتصارع وهذه هى خصال الجاهلية فى ظلمها وظلامها، فالكل أصبح يبحث عن غنيمة أى ما تكون و البعد عن مصلحةالوطن والكذب وعلى الغير بغير وجه حق من أجل غنائم زائفة".