أتعرفون يا سادة متي بدأت عندنا آفة خلو الرجل عندما بدأ تطبيق البيت لساكنه وانتشرت وأصبحت مرض وفساد منتشر،  الآن بسبب ازمة السيولة ستنتشر ظواهر فاسدة جديدة لا يقدر خطورتها القابعون في ابراجهم الذين لم يقفوا في طوابير السيولة لم ينزلوا للشارع ليعرفوا عن ماذا يتحدث الناس !! فجلهم ليست لديهم مشكلة سيولة إما تأتيهم لبيوتهم او لديهم دخول اخري تدر سيولة ... الآن الفساد في المصارف انتشر وهذا الفساد لن نستطيع محاربته او القضاء عليه ، وسيحارب الفاسدون كل محاولات القضاء علي أزمة السيولة لأنهم مستفيدين منها .. كيف تقضي علي مصدر رزق لهم ممارسات انتشرت منها شراء الدولار تقدا بسعر النقد وبيعه بصكوك وايداع الصكوك بالحساب ، وهناك فاسد في المصرف سوف يسيل هذه الصكوك بمقابل وهكذا...

 هناك الفساد الأخلاقي ومساومة علي صرف الصكوك نقدا كل هذه لا تهم عند المدافعين علي سعر الصرف والاحتياطي الذي يتباكون عليه وكأنه غاية وليس وسيلة،،  التكلفة الاجتماعية للفساد الذي انتشر والممارسات التي تتم الآن يهون امامها كل احتياطي فثمنها الاجتماعي اكثر فداحة، انتشار الأمراض لغياب الأدوية بكافة أنواعها بحجة المحافظة علي الاحتياطي ومكافحة الفساد،  انقطاع حليب الأطفال الذين لا يستطيعون الاعتصام ونفرض عليهم نحن بقراراتنا ان يصبروا بدون حليب ماذا ستكون نتائجه !! لماذا لا نناقش مشاكلنا بكل اثارها بدل ان نركز على جانب واحد؟؟