الوطن الليبية- وكالات

قال أنجيلينو ألفانو وزير الخارجية الإيطالي، إن نتائج قمة باريس تفتح أفقًا جديدًا، مما يؤكد الحاجة الأساسية لإعادة تمويل الصندوق الاستئماني الأوروبي لأفريقيا الذي يدعم المشاريع ضد المتاجرين بالبشر، ويعزز التنمية الاقتصادية، ومساعدة المهاجرين في ليبيا وتشاد والنيجر.

وقال ألفانو، في مقابلة مع جريدة "كورييري ديلا سيرا"، اليوم الثلاثاء، إن ما جرى تحديده في باريس يمكن أن يصبح استراتيجية أوروبا بأسرها، شريطة ألا تنجرف إلى مستنقع البيروقراطية في بروكسل، وفقًا لوكالة آكي الإيطالية للأنباء.

ويرى وزير الخارجية الإيطالي، أنه جرى تأكيد الأجندة الإيطالية في باريس، لكن الاتفاقات بين فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا ليست كافية لحل جميع القضايا المعقدة والهيكلية للهجرة.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن هذا اللقاء يهدف إلى إعادة تأكيد دعم أوروبا لتشاد والنيجر وليبيا في مراقبة تدفق المهاجرين والتحكم في إدارته.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعا في وقت سابق، إلى هذه القمة الرباعية الأوروبية بباريس، لبحث قضية تدفق المهاجرين نحو أوروبا، وكذلك العلاقات مع أفريقيا، بحضور رئيسي تشاد والنيجر.

وقالرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، خلال كلمته أمام القمة الرباعية الأوروبية، إن ليبيا هي الضحية الأولى في ملف الهجرة غير الشرعية.

وأفاد السراج، بأن ليبيا تتحمل عبء كبير، لمواجهة هذه الظاهرة والحد من تأثيرها أمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.