الوطن الليبية- وكالات

أفاد أنجيلينو ألفانو، وزير الخارجية الإيطالي، بأن حكومة بلاده تسعى إلى إبعاد ليبيا عن الأزمات الإقليمية، موضحاً أن بعض دول المنطقة استخدمت الأزمة الليبية أرضاً لتوسيع نفوذها ولحسابات ذات صلة بنزاعات داخلية في العالم العربي.

وقال ألفانو، خلال مقابلة مع صحيفة "إل ميساجيرو"، يوم أمس الثلاثاء، نقلتها وكالة "آكي" للأنباء الإيطالية: "نحن نعمل على تيسير الحوار بين الجهات الفاعلة الليبية الأكبر نفوذاً بما فيها المجتمعات المحلية والقبائل من جانب، ومن جانب آخر نريد أن نبعد ليبيا عن الأزمات الإقليمية مثل الخلاف بين قطر مع مصر ودول خليجية أخرى."

وأكد وزير الخارجية الإيطالي، على الحاجة إلى السعي لإشراك الشركاء الإقليميين بطريقة بناءة في أزمة ليبيا، مُشيراً إلى أن البعض اتخذ الساحة الليبية وسيلة لتوسيع النفوذ ولحسابات تتعلق ببعض النزاعات الداخلية في العالم العربي.

وأردف ألفانو قائلاً: "إن ليبيا دولة واحدة وشعب واحد بالنسبة لنا، وقد قمنا على سبيل المثال بعلاج جرحى في الغرب والشرق الليبي على حد سواء كما أعدنا تنشيط منح التأشيرة في طرابلس أولا ومن ثم في شرق ليبيا ونحن نعترف مثل كل المجتمع الدولي بحكومة الوفاق ولكن كنا أول من يقول إنه يجب أن يلعب المشير حفتر دوراً في حل الأزمة نظراً للقبول الذي يتمتع به في ليبيا.

وقال ألفانو، في مقابلة مع جريدة "كورييري ديلا سيرا"، أمس الثلاثاء، إن ما جرى تحديده في باريس يمكن أن يصبح استراتيجية أوروبا بأسرها، شريطة ألا تنجرف إلى مستنقع البيروقراطية في بروكسل، وفقًا لوكالة آكي الإيطالية للأنباء.

ويرى وزير الخارجية الإيطالي، أنه جرى تأكيد الأجندة الإيطالية في باريس، لكن الاتفاقات بين فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا ليست كافية لحل جميع القضايا المعقدة والهيكلية للهجرة.