الوطن الليبية- وكالات

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بضرورة تفادي أن يتحول جنوب حدود الجزائر وليبيا إلى قواعد خلفية تكون ملاذًا للإرهاب.

وقال ماكرون، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر سفراء فرنسا المعتمدين بالخارج أمس الثلاثاء، أن ليبيا والساحل الأفريقي يعدان مركز آخر وبؤرة أخرى لعدم الاستقرار في المنطقة، منوهاً إلى أن الوضع في ليبيا جعل منها ملاذًا للإرهابيين.

وأردف الرئيس الفرنسي في كلمته؛ قائلاً: "علينا أن نحمي دول الجوار الليبي، ولاسيما تونس وهو موضوع الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الفرنسي، لأن الشبكات الإرهابية متغيرة وجوالة، وعلينا أن نتفادى أن يكون هناك في أفريقيا، خاصة في جنوب حدود الجزائر وليبيا، قواعد خلفية تكون ملاذًا لهذا الإرهاب".

وكشف ماكرون أنه خلال أيام قليلة سيتم تنفيذ خارطة طريق "بيان باريس" دعمًا لعمل الممثل الخاص الجديد للأمم المتحدة غسان سلامة.

وأشار الرئيس الفرنسي، إلى أن هذه المصالحة ليست سوى البداية، وتهدف إلى أن تتوسع وتضم شخصيات أخرى مهمة في ليبيا، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تعد مرحلة أساسية للعملية السياسية التي من شأنها أن تقضي على الإرهابيين.