الوطن الليبية- طرابلس

أكد العميد محمد القنيدي آمر الإستخبارات العسكرية التابعة لقوات البنيان المرصوص، تتبع تحركات تنظيم "داعش" وعناصره من خلال المعلومات الإستخبارية التي تصل عن طريق عناصر من جميع أنحاء ليبيا تعمل على الدوام على إمداده بهذه المعلومات.

وأوضح القنيدي، خلال إستضافته في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس الأربعاء عبر قناة التناصح، وجود مجموعات تنتمي لتنظيم داعش أو فلول هاربة متواجدة في وسط ليبيا وتتحرك جنوب مدينة بني وليد وفي منطقتي مزدة ونسمة، وصولاً إلى الساحل حتى الوادي الأحمر وجنوباً حتى منطقة زلة وقرب الجفرة وجنوب مدينة سرت في مناطق قرارة جهنم وخشوم الخيل.

وأفاد آمر الإستخبارات العسكرية بأن الفلول الهاربة تتحرك في مجموعات صغيرة جداً في سيارات خاصة بعدد يترواح من 10 إلى 12 سيارة، وعلى شكل رعاة إبل وأغنام في الأودية الجنوبية ولا يستطيع الإستطلاع الجوي كشفها فيما لا يملكون أي حاضنة اجتماعية.

وأشار القنيدي إلى أن سكان المناطق التي يتواجد بها عناصر تنظيم داعش يخشون الإحتكاك بهذه العناصر لكونها شرسة ويخشون من بطشها على أسرهم بعد الحرب القذرة التي خاضها التنظيم في مدينة سرت.

وطالب القنيدي حكومة الوفاق بتشكيل غرفة مشتركة ودعمها وتجميع قوة معينة لتمشيط الوديان والتمركز والتحرك بمجموعات بسيطة وعمل الكمائن والمصائد لعناصر تنظيم داعش لقتلهم أو أسرهم لتخليص البلاد من شرورهم.

ودعا آمر الإستخبارات العسكرية، من وصفهم بالعلماء الأجلاء الكبار في ليبيا وخطباء المساجد والدعاة للخروج في وسائل الإعلام لتثقيف الشباب والمغرر بهم وحثهم على عدم الإنتماء لهذا التنظيم ومد قوات البنيان المرصوص بالمعلومات عنه لاسيما وإن أغلب عناصره هم من تونس وإفريقيا وقلة من الليبيين.