الوطن الليبية - طرابلس 

أكد رئيس الأركان التابع لمجلس النواب عبدالرازق الناظوري أن دولة قطر دعمت الإرهاب في ليبيا بداية بتقديم الدعم لجماعة الإخوان و الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة في بداية 17 فبراير، حيث كان يأتي الدعم بشكل مباشر من قطر إلى مطارات بنينا و طبرق .

وقال الناظوري في تصريحات لصحيفة الإتحاد "نحمل قطر كذلك مسؤولية كل الخراب و الدمار الذي حدث في ليبيا منذ 17 فبراير و سنحاسبها و كل من دعمتهم من إسلاميين متطرفين”.

وإتهم الناظوري النظام القطري بقتل اللواء عبدالفتاح يونس ، مؤكداً أن قطر وراء مقتل يونس، مستدلاً بالحوار الذي حدث بين يونس و رئيس الأركان القطري عند حضوره إلى ليبيا.

وأضاف : "في شهر ابريل من عام 2011م انكشف وجه قطر الحقيقي الإرهابي بداية من اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس ورفاقه على أيدي المتطرفين من الإخوان والجماعة المقاتلة الذين مولتهم قطر بالسلاح والمال والعتاد”.

وتابع قائلاً: "الأسماء كثيرة منهم المدعو عبد الحكيم بالحاج والمدعو فوزي بوكتف والمدعو مصطفى الساقزلي و عندما قام يونس بتوبيخ رئيس الأركان القطري قائلاً له لماذا عندما دخلت ليبيا لم تأخذ مني إذناً مسبقاً وأنا رئيس الأركان، عندها أصدر القطريون أمراً باغتيال اللواء عبد الفتاح يونس ورفاقه”.

وفي ما يتعلق بوجود قوات قطرية في ليبيا قال إنه كان هناك عدد من الضباط الموجودين بغرف العمليات التابعة للجماعات المتطرفة والإرهابية وليس مع قواتهم.

وعن زيارة وفد من  البنيان المرصوص إلى قطر وتقديمهم الشكر لها قال : "مصراته بها شرفاء وهي مدينة عزيزة علينا ومن ذهب إلى قطر لا يمثل إلا نفسه هؤلاء إما لديهم توجهات إسلامية متطرفة أو يشترون بالمال القطري”، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل تدخلاً صريحاً لقطر في الشأن الليبي سيزيد من الانقسام و التشتت بين الليبيين.

وعن مقاطعة الدول الأربعة لقطر قال الناظوري إن هذا أفضل عمل عربي لمكافحة الإرهاب يحدث في العصر الحديث حتى يتم تحجيم قطر ويتخلص الوطن العربي من الإرهاب بحسب تعبيره.

وأعرب عن أمله في أن يتم حل الأزمة الليبية سياسياً، مؤكداً أن محاربة الإرهابيين ومن يدعمهم لن تتوقف في أنحاء ليبيا كافة حتى ينعم الشعب الليبي بالخيرات.

الناظوري لفت إلى أن قواتهم معترف بها رسمياً بمجلس الأمن بعد زيارة خليفة حفتر إلى فرنسا، مشيراً إلى أن معظم دول حلف الناتو هي من تقف ضد رفع الحظر عن تسليح قواتهم.