الوطن الليبية - طرابلس 

قدّم ادريس السنوسي، نجل ابن عم إدريس السنوسي، أمس الخميس، نفسه لقيادة المرحلة الانتقالية في البلاد، مؤكداً بأنه يرى في نفسه منقذا لليبيا وضامناً لدستورها وشعبها.

وطالب السنوسي، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة التونسية، الخميس، بإعادة تفعيل دستور 1951.

وقال السنوسي إن "الطريقة الأسلم والأنجع للحل السريع والمرضي للجميع في ليبيا، هو الرجوع لدستور 1951 لأنه الدستور الوحيد الذي فيه الكيان الليبي، ويمثل الشرعية الدستورية والقانونية للبلاد”.

ولفت إلى أن آلية تطبيق هذا الحل المقترح، يجب أن "تكون برعاية وقيادة شخصية وطنية توافقية ذات أبعاد اجتماعية وتاريخية وسياسية يتوافق عليها الجميع، ولم يكن لها دور في الصراع القائم حاليا، وأقدم نفسي للقيام بهذا الدور في مرحلة انتقالية، يتم من خلالها إعادة هيكلة الدولة وبناؤها”.