الوطن الليبية - طرابلس 


قال المستشار عبدالمنعم بوصفيطة رئيس المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية المختص بالشأن الإفريقي فى تصريح للوطن الليبية  فى رده على مقابلة مدير مكتب  معمر القذافي، إذا كان دفع الاموال لزوارنا هو جزء من تقاليدنا فمن حق الشعب الليبي اولا وقبل أى احد، وأن الذين قبضو الأموال من النظام السابق في ليبيا، كانت أجورهم مقابل أعمال أو خدمات لمصلحة النظام وهذا دون أدنى شك على حد قوله.

وأضاف " بوصفيطة " إن من وصفهم ب ( عصابة ) ساركوزي، العالم ضدهم خصوصا اليوم لما قامو به ضد أبناء الشعب الليبي الواحد وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في الدولة بالتنسيق مع الجهات المعنية بملف خيانة الوطن وهي الخيانة الكبرى، كما وان واغلب المحاكم الفرنسية اليوم تلاحقهم بملفات الفساد، والحديث عن اعطاء أموال حسب تقاليدنا هو ادعاء غير صحيح، وإذا ما كان المقصود هو مساعدتهم ، فهاهو القضاء الفرنسي لمعرفة الأسباب.

واكد " بوصفيطة " على ان أكثر من 75 مليون نسمة من الشعب الفرنسي ضد ساركوزي ووصلت إلى درجة الحديث بانه ليس فرنسي الاصل، معتذرين عن ما جرى لليبيا من الكارثة، كما أن فترة الرئيس فرانسوا هولاند لم تجد الحكومة الفرنسية اي أرشيف للملف الليبي بعد استلامها إدارة البلاد لذا لم تتمكن من قراءة المشهد الاجرامي الحقيقي وخفاية الحرب علي ليبيا.

وأشار إلى أن حكومة إيمانويل ماكرون تعلم بالمجريات الجديدة علي الساحة السياسية الليبية اليوم فقط وليس ماقام به ساركوزي وماهي الدوافع الحقيقية، كما ان الفرنسيون أنفسهم يعلمون بان الموضوع كان خاص جدا وغامض، كما وجه كلماته الى بشير صالح قائلا : أنا احترمك وأحترم شخصك الكريم، اما بالنسبة للوطن فهو خط أحمر علي الجميع .

كما أوضح بقوله : إنتهي زمن شراء العلاقات بالمال العام و الدفع وشغل العصابات نحن نسعى لبناء جيل يقود البلاد بالعلم والتكنولوجيا الحديثة والتطور والازدهار بقاعدة المصالح المشتركة، ليبيا دولة كباقي الدول لديها صداقات حقيقية وأصدقاء من مختلف دول العالم والجميع يرغب التعاون والتعامل معنا، أرجو فتح صفحة جديدة بين الجميع حتي مع علاقاتنا مع الدول وتكون مبنيه علي أسس علمية حديثة واحترام عقولنا قبل كل شئ، بعيدا عن قاعدة الغنيمة والإتبزاز والضحك علينا، ولا داعي لإيجاد حلول وتبريرات ومخارج من المحاكم لساركوزي واصدقائكم الذين شاركو معه في دمار الوطن والمواطن باكملهم من أجل قليل من الدولارات.