الوطن الليبية - طرابلس 

نفى عضو المؤتمر الوطني العام عمر حميدان مسألة دخوله في أي حوارات وإجرائه أية إتصالات مع المبعوث الأممي غسان سلامة في وقت لا يوجد فيه أي مشروع وطني من الممكن أن يسهم بلملمة التشضي الذي تسببت به الأمم المتحدة في المشهد الليبي.

حميدان أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج سجال الذي أذيع يوم الخميس الماضي عبر قناة ليبيا روحها الوطن وتابعتها صحيفة المرصد بأن المشروع الأخير الذي طرحه سلامة هو ذاته الذي طرحه سلفه مارتن كوبلر في شهر ناصر الماضي على المؤتمر الوطني العام واصفاً هذا المشروعبغير الوطني والمخيف الذي سوف يدخل البلاد في نفق ويطيل مرحلة الفوضى ويمثل محاولة من الأمم المتحدة للملمة الوضع الذي خلفته فيما لا تستطيع الأخيرة القيام بهذا الدور في ظل تعطل مجلس الامن فيما يخص الملف الليبي.

وأضاف بأن هذا الملف بات يدور في حلقة مفرغة تمثل الجماعات السياسية الساعية إلى تكون جزء من المشهد وتعلق الأمل في تحقيق ذلك على المجتمع الدولي داعيا في ذات الوقت الأمم المتحدة إلى التصدي وحل الوضع الذي خلقته فيما لن يستطيع المؤتمر الوطني الجامع الذي دعت إليه المنظمة الأممية أو الجماعات الموجودة بمجلسي النواب والدولة خلق مشروع وطني وستدخل البلاد في مرحلة إنتقالية أخرى وهو ما يحتم على الأمم المتحدة توجيه الأوامر للتصويت على مشروع السدتور.

وأشار حميدان إلى مسألة تعطيل القضاء الذي ينظر في مشروع الدستور وإختطاف مؤسسات الدولة وضرب الشرعية بعرض الحائط من قبل الأمم المتحدة التي همشت الإعلان الدستوري مبيناً في سياق آخر بأن من وصفهم سلامة بالمهمشين هم مسؤولي النظام الجماهيري وكتلة المؤتمر الوطني العام التي لم تنضم الى مجلس الدولة لاسيما بعد أن هيمنت جماعات على الإتفاق السياسي وسرقته وقادت إلى الوضع الحالي فيما سيتم تلبية الدعوة لحضور المؤتمر الوطني الجامع في حال مثل الحل الذي يخرج ليبيا من أزمتها حسب قوله.