بسقوط ميليشيا "العمو" في مدينة صبراتة العزيزة ، تحت ضربات "الجيش الليبي" ممثلا في مايسمى ب "غرفة محاربة داعش" ، تكون هذه الخطوة الأولى الحقيقية الملموسة والكبيرة لتخليص الليبيين من هذا " الكابوس المليشياوي" الذي يربض ولازال على صدر ليبيا ،و يكبح بإصرار قيام دولتها من جديد، هذه المليشيات التي يقودها في الغالب المعتوهين وأصحاب السوابق ، فحدث وحرج عن هؤلاء المارقين الذين أفرزهم مستنفع الفوضى وغياب الدولة ، بأسمائهم الحركية المنفرة المضحكة المبكية كالسبورطو ونحول وشريخان والشيتا والقطوسة والنملة الى آخر الهراء والعبث...ولن تقوم دولة أبدا يتحكم في مفاصلها المجرمين الخارجين على المنطق والقوانين والأعراف ، لكن تظل العاصمة "طرابلس" للاسف مقرا ومرتعا للرؤوس الكبيرة للمليشيات وإن تقنعوا وتأنقوا وتزينوا بالمناصب والشكليات ، وبتحرير وقطاف العاصمة من هذه الرؤوس ..ساعتها تبدأ فعلا نقطة انطلاق ليبيا الجديدة وبسواعد كل أبنائها .